محمد عبد القادر بامطرف

382

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

وكان رئيس الأوس وقائدها يوم ( بعاث ) في آخر وقعة للأوس مع الخزرج ، وقتل في ذلك اليوم . أبو سلمة الخلّال ( . . - 132 ه - . . - 750 م ) حفص بن سليمان الهمداني الخلال ، المعروف بأبي سلمة الخلال ( سمي الخلال لسكناه بدرب الخلالين بالكوفة ) : أول من لقب بالوزارة في الاسلام . وقد أنفق أموالا كثيرة في سبيل الدعوة العباسية . وكان يفد إلى الحميمة ( بضم الحاء المهملة وفتح الميم وسكون الياء وفتح الميم بعده تاء مربوطة تصغير حمة بضم الحاء وفتح الميم المشددة بعده تاء مربوطة وهي بلد من أرض الشراة - الخوارج - من أعمال عمّان في أطراف الشام ، كان منزل بني العباس ) فيحمل كتاب إبراهيم الامام بن محمد إلى ( النقباء ) في خراسان . وصحبه مرة أبو مسلم الخراساني تابعا له . ولما استقام الامر للسفاح استوزره ، فكان أول وزير لأول خليفة عباسي . وكان السفاح ، وهو من الأنبار ، يأنس اليه لما في حديثه من امتاع وأدب ولما كان عليه من علم بالسياسة والتدبير . واستمر أربعة أشهر ، واغتاله اشخاص كمنوا له ليلا ووثبوا عليه وهو خارج يريد منزله ، فقطعوه بأسيافهم . قيل : ان ابا مسلم الخراساني دسهم له لشحناء بينهما أو لان السفاح توهم فيه الميل لآل علي فسلط عليه أبا مسلم . وكان يقال لأبي سلمة ( وزير آل محمد ) ولأبي مسلم ( أمين آل محمد ) . حفص القارئ ( . . - 246 ه - . . - 860 م ) حفص بن عمرو بن عبد العزيز الأزدي الدوري ( نسبة إلى الدور وهي محلة في بغداد ) ، أبو عمر : امام القراء في عصره . كان ثقة ثبتا ضابطا . له كتاب ( ما اتفقت ألفاظه ومعانيه من القرآن ) و ( أجزاء القرآن ) . وهو أول من جمع القراءات . وكان ضريرا .